عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )

2614

بغية الطلب في تاريخ حلب

وقال ابن المأمون حدثنا أبو بكر محمد بن القاسم الأنباري قال حدثنا أبي قال حدثنا أبو سعيد الغاضري قال حدثنا أبو عثمان المازني قال حدثنا الأصمعي عن أعين بن لبطة بن الفرزدق عن أبيه قال رأيت أبي في النوم بعد موته فقلت له ما فعل الله بك فقال غفر لي بقصدي الحسين وسلامي عليه أخبرنا أبو حفص الدار قزي فيما أذن لنا فيه قال أخبرنا أبو غالب أحمد ابن الحسن - إجازة إن لم يكن سماعا - قال أخبرنا أبو الحسين بن الآبنوسي قال أخبرنا عبيد الله بن عثمان بن خنيقاء الدقاق قال أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي قال وكان مسير الحسين بن علي بن أبي طالب - ويكنى بأبي عبد الله وأمه فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم - من مكة إلى العراق بعد أن بايع له من أهل الكوفة إثنا عشر ألفا على يدي مسلم بن عقيل بن أبي طالب وكتبوا إليه في القدوم عليهم فخرج من مكة قاصدا إلى الكوفة وبلغ يزيد خروجه فكتب إلى عبيد الله بن زياد وهو عامله على العراق يأمره بمحاربته وحمله إليه أن ظفر به فوجه اللعين عبيد الله بن زياد الجيش إليه مع عمر بن سعد بن أبي وقاص وعدل الحسين إلى كربلاء فلقيه عمر بن سعد هناك فاقتتلوا فقتل الحسين رضوان الله عليه ورحمته وبركاته ولعنة الله على قاتله وكان قتله في اليوم العاشر من المحرم يوم عاشوراء من سنة إحدى وستين وقال أبو غالب أخبرنا أبو الغنائم بن المأمون قال أخبرنا عبيد الله بن محمد ابن إسحاق قال أخبرنا عبد الله بن محمد قال حدثني عمي قال حدثنا الزبير قال حدثني محمد بن الضحاك عن أبيه قال خرج الحسين بن علي إلى الكوفة ساخطا لولاية يزيد فكتب يزيد إلى ابن زياد وهو واليه على العراق إنه قد بلغني أن حسينا قد صار إلى الكوفة وقد أبتلي به زمانك من بين الأزمان وبلدك من بين البلدان وابتليت به أنت من بين العمال وعندها تعتق أو تعود عبدا كما يعتبد العبيد فقتله ابن زياد وبعث برأسه إليه أخبرنا عمر بن محمد المكتب قال أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد - إجازة إن لم يكن سماعا - قال أخبرنا أبو بكر بن الطبري قال أخبرنا أبو الحسين